لا تفوتك| تدريبات «عملية» لتنمية الحصيلة اللغوية

تدريبات عملية لتنمية الحصيلة اللغوية

يعاني أغلبنا من عدم قدرته على العثور على “كلام” إذا أراد التعبير كتابة عن حدث ما.

ويرجع هذا –بصفة عامة- إلى قلّة القراءة عمومًا، التي تتيح شحذ الخيال والفكر، برصيد كبير من المفردات والمعاني، وطرق تركيبها للتعبير عن الذات، إضافة لقلة لجوؤنا “للكتابة” للتعبير، واكتفائنا بالتليفون، أو “الشات”، أو حتى اللجوء للكوميكس والصور التعبيرية.

مع ذلك، فمشكلتا قلّة المحصول اللغوي، وعدم القدرة على التعبير، لهما حل، نقدّمه اليوم في هذه التجربة الجديدة، حيث نتيح حدثًا، ونتكلّم عنه ثلاث مرات، كل مرّة بعدد أكبر من الكلمات والتعبيرات والتفاصيل، يتعقّد باستمرار، وصولا لعرض أكثر من صورة للتعبير عن الشيء نفسه.

والمطلوب منك:

  1. قراءة الموضوعات الثلاثة، وملاحظة الفروق، وتدوينها.
  2. محاولة تقليد الموضوع، بالطريقة نفسها.
  3. حلّ التمرين الذي نتيحه في آخر الموضوع.

لنبدأ

الحدث: اختطاف الطائرة المصرية.

(1)

انتهت قصة اختطاف الطائرة المصرية نهاية كوميدية، لم يتوقعها أحد عندما أُعلن عن الأمر للمرة الأولى، حيث ترقّب الناس أن تكون مأساة، لكن الأمور سارت في النهاية بشكل مختلف، بلا خسائر فادحة. (32 كلمة).

……………………..

(2)

“ملهاة كبيرة”، يبدو أن هذا أفضل اسم يمكن إطلاقه على حادث اختطاف الطائرة المصرية، والتوجّه بها إلى قبرص، بعد عدد “الإفيهات” الذي أنتجته مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الحدث.

وهو أمر غير مستغرب على الإطلاق مع حدث كوميدي مثل هذا، فلم ير التاريخ –وربما لن يرى- خاطفا بمثل هذه المواصفات الفريدة، يفاوضونه على إطلاق نصف الركاب، فيُطلقهم كلهم، يطلبون منه التقاط صورته وإرسالها لقوات الأمن، فيرحّب مبتسما، إضافة لصور السيلفي التي لم يبخل بها على أحد! حتى شعر طاقم الطائرة في النهاية بأنه صاحب بيت فقدموا له القهوة!  (88 كلمة)

………………….

(3)

رغم البداية المأساوية بانتشار خبر اختطاف طائرة مصرية، والاتجاه بها إلى قبرص، الذي استيقظنا عليه، فوضع الجميع أياديهم فوق قلوبهم، وهم يترقبون الخبر التالي الذي لن يخرج عن كونه خسائر بشرية، أو محاولة اقتحام، أو مفاوضات مع الخاطف يراق فيها ماء الوجه، انتهت القصة بشكل كوميدي للغاية، أقرب ما يكون لنكتة!

فالخاطف، الذي يبدو أنه لم يذاكر الحدث جيدا، ولم يعدّ لكل شيء عدّته، استسلم فور وصول الطائرة أرض المطار، إثر إقناع مضيفة له بإنهاء هذا الوضع قبل أن يتعرّض أحد للخطر. وبالغ في الانصياع، حتى وصل به الأمر لالتقاط صور سيلفي مع الركاب وطاقم الضيافة!

ربما  لا تزال علامات استفهام عديدة تحيط بالموضوع، ولم يصل إلينا كل شيء بعد، ومع ذلك، سوف يبقى هذا الحدث علامة في تاريخ مصر للطيران، والمصريين، والسوشيال ميديا، باعتباره نادر الوجود وغير متكرر، وبالنظر إلى كم التعليقات الساخرة التي لم يدخر أحد طاقته في إطلاقها، حتى اقترح بعضهم أن تتحول إلى فيلم، ينتجه السبكي خلال موسم العيد المقبل.  (154 كلمة)

  التمرين

اكتب العبارة التالية في التعليقات (مع ذكر عدد الكلمات): مرة 10 كلمات، ومرة  30 كلمة، ومرة 40 كلمة.

(أصبحت شبكة الإنترنت من أساسيات الحياة، ولا يوجد من يستطيع الاستغناء عنها، سواء للعب أو الدراسة) (16 كلمة).

اقرأ أيضا:

صور| أخطاء في الديسك (نماذج عملية وتصويباتها)

فيديو| كيف تصبح محرر ديسك (1)

فيديو| كيف تصبح محرر ديسك (2)

فيديو| كيف تصبح محرر ديسك (3)

فيديو| كيف تصبح محرر ديسك (4)

Comments

التعليقات

مقالات ذات صلة