هل كان الله غفورًا في الماضي والآن لم يعد كذلك؟

الله

من المشهور أن “كان” تفيد وقوع الحدث في الزمن الماضي، فعندما تقول “كان الولد مريضًا”، فهذا يعني أنه كان مريضًا لكنه لم يعد كذلك الآن.

فماذا يعني قولنا “كان الله غفورًا”؟

هل يعني أن الله جل شأنه –تعالى عن ذلك- كان غفورًا في الماضي والآن لم يعد كذلك مثلا؟

يقول العلماء إن “كان” عندما تقترن بلفظ الجلالة، تتغير خصائصها اللغوية، وتفيد استغراق الزمن كله. وعندما نقول “كان الله غفورًا”، فهذا يعني أنه كان وهو الآن وسوف يظل غفورًا.

وقال محيي الدين درويش، رحمه الله، في موسوعته إعراب القرآن، إن “كان” تأتي على خمسة أوجه:

  1. بمعنى الأزل والأبد نحو (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) النساء/ 17 ، وغيرها .
  2. بمعنى المُضيّ المنقطع نحو (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ) النمل/ 48 .
  3. بمعنى الحال نحو (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) آل عمران/ 110 .
  4. بمعنى الاستقبال نحو (وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) الإنسان/ 7 .
  5. بمعنى صار نحو (وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) البقرة/ 34.

ومن العلماء من يرى أن لفظة “كان” في مثل السياقات السابقة تكون مسلوبة الزمن، وهي تدل بذلك على تحقيق ما جاءت في سياقه.

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. الحرف فوق الكاف.. كاف صغيرة لا همزة

3 مواقع لا غنى عنها للمهتمين باللغة العربية 

15 قاعدة لعّيبة تبعد عنك الديسك ابن الكئيبة

أفضل كتاب نحو للمبتدئين (متاح للتحميل)

نشرة أخبار الأخطاء 8 سبتمر 2016

حقيقة الخطأ في آية قرآنية بكتاب الصف الخامس الابتدائي

هل كان العرب القدامى يخطئون فى النحو؟

حَادِثَة… وأَخَوَاتُها

Comments

التعليقات

مقالات ذات صلة