كتابة المحتوى

دروس في الصياغة و كتابة المحتوى

كي تتمكن من كتابة المحتوى بشكل جيد ولافت، ومُعبر عن الغرض الذي أنشأت من أجله محتواك، لا بد أن يتميز بمجموعة من السمات، ويتجنب مجموعة أخرى من المشكلات، لكن دعنا لا نكثر القول في ما هو نظري، ونقفز إلى مثال عملي، يسهل ويوضح المطلوب تحقيقه في النص.
تأمَّل هذه العبارة:
“يستعرض جميع أعضاء الفريق البحثي مجتمعين نوعًا من التقنيات الذي لم يتم توصيفه من قِبَل أي أحد مِن قَبل”.
بعد إعادة الصياغة:
يستعرض الفريق البحثي تقنية لم تُوصَّف قَبلًا.
ماذا فعلنا؟
تخلَّصنا من الحشو، وما لا فائدة تُرجى من ذكره، ووضعنا أركان الجملة الرئيسية في مكانها الصحيح.
– فـ”جميع أعضاء الفريق البحثي مجتمعين“، تعني الفريق البحثي، دون حاجة إلى “جميع” و”أعضاء” و”مجتمعين”، الفريق البحثي أعطت هذه المعاني برشاقة.
– و”نوعًا من التقنيات“، تُغني عنها “تقنية“.
– و”لم يتم توصيفه من قِبل أي أحد مِن قبل” عبارة طويلة ومملة ومليئة بالأخطاء الأسلوبية، ويمكن اختصارها في “لم تُوصَّف قبلًا” ببساطة، ناهيك بأننا لا نستخدم الأفعال المساعدة مثل “تم” و”قام بـ”، لأن الأفعال في العربية قادرة على أداء المعاني بمفردها دون الاستعانة بصديق!

بصفة عامة في كتابة المحتوى:

في كتابة المحتوى كلَّما قلَّلتَ عدد الكلمات التي تستخدمها، دون الجَور على المعاني، وحافظتَ على رشاقة عباراتك واتساقها، وتتابع ترتيب مكونات الجملة (سواء فعلية أو اسمية)، حققتَ هدفك، دون حشو، أو إملال، أو أخطاء.

Comments

التعليقات

أظهر المزيد

مقالات مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى